رياضةكرة افريقية

كيف عبر موسيماني بالأهلي عقبة الوداد المغربي؟

كتب/هشام سعيد عتمان
اعتمد موسيماني المدير الفني الجنوب إفريقي للنادي للأهلي،
على خطة مباراة فريقه أمام الوداد المغربي،
في إياب نصف نهائي دوري أبطال أفريقيا على سلاح فتاك.
وهو الإحباط واليأس ليصيب فريق الوداد المغربي بشلل تام في أقل من ويضمن التأهل للنهائي.
وفاز الأهلي على الوداد بثلاثية مقابل هدف عقب فوزه ذهاب بهدفين دون رد في المغرب ليكون أول المتأهلين للنهائي.
في إنتظار المتأهل من الرجاء المغربي والزمالك المصري في المباراة المكرر إقامتها في الاول من نوفمبر القادم.
بعد فوز الأهلي على الوداد على ملعبه ذهابا بهدفين دون رد.
حضر وصيف النسخة الأخيرة جاء الأخير محبطاً وكان يهدف لتسجيل هدف مبكر؛ من أجل عودة الثقة والروح للاعبيه في القاهرة.
واعتمد مدرب القلعه الحمراء موسيماني على شحن لاعبيه لتسجيل هدف مبكراً يكون بمثابة الرصاصة القاتله الذي سيزيد من إحباط الوداد ويخرجه من سيناريو المباراة.
ما خطط له موسيماني تم حيث نجح في تسجيل هدف:
مبكراً بالدقيقة السابعة عن طريق مهاجم الفريق مروان محسن.
ثم أضاف حسين الشحات هدفاً ثانيا في الدقيقة 26 ليصدر للوداد فكرة أن المهمة مستحيلة تماما ويخرجه من أجواء المباراة.
المدرب الجنوب أفريقي بدأ في نقل طريقته تدريجا التي تميز بها في فترة قيادته لصن داونز وهي الاعتماد على الكرة الجماعية الشاملة.
بعيدًا عن الفرديات.
الأهلي تميز في المباريات الأخيرة بالكرة الجماعية وظهر هذا الأمر في مباراتي الوداد.
موسيماني أعاد القوة لدفاع الأهلي حيث لم يسكن مرمى الفريق سوى هدف وحيد خلال 5 مباريات.
ورغم الغيابات العديدة للاعبي قلب الدفاع مثل رامي ربيعة وسعد سمير ومحمود متولي إلا أن هذا الأمر لم يؤثر على الأداء الدفاعي.

الجانب البدني:

ما زاد من الفارق بين الأهلي والوداد سواء في مباراتي المغرب أو القاهرة هو الفارق البدني الكبير بين الفريقين.
فالأهلي كان أفضل بدنياً مستفيداً من حسمه الدوري رسمياً قبل أكثر من شهر وهو ما منحه الفرصة لراحة لاعبيه.
بينما ظهر الوداد في حاله انيهار بدني مما أثر عليه ذهابا وإيابا وعانى الفريق من إصابات وغيابات مؤثرة.
وتسبب استمرار الصراع المحلي مع الرجاء على لقب الدوري، حتى الجولة الأخيرة، إلى استنزاف طاقة لاعبي الوداد وهو ما أثر على مردودهم أمام الأهلي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى