التخطي إلى المحتوى
كامل عبد الظاهر يكتب : للطموح عنوان .. آية فتحي

تحدثنا سابقًا عن المواهب المدفونة في الصعيد وخاصة في القرى الصغيرة التي لا ينظر إليها أحد وبعيدة كل البعد عن اهتمامات المسئولين على مدار العصور ، وفي هذا المقال نتحدث عن موهبة مختلفة وهي التخصص في ال Voice Over “التعليق الصوتي” فهناك فتاة رفضت أن تدفن موهبتها لمجرد إنتماءها لقرية صغيرة في شمال الصعيد فقادها طموحها إلى تنمية موهبتها وتحويلها من مجرد هواية إلى تخصص وإحتراف.

الموهوبة الطموحة آية فتحي من مواليد قرية عباد شارونه مركز مغاغة محافظة المنيا اكتشف اصدقاءها أن لديها صوت مميز مختلف من خلال بعض التعليقات الصوتية التي قامت بها على صفحتها على فيسبوك وكانت تقوم بذلك كهواية فهي خريجة كلية بعيدة عن هذا المجال وبعد انتشار موهبتها قامت بعمل بعض الإعلانات لإحدى الشركات الأردنية فهي تضفي حياة على النص سواء كان ذلك وثائقي او اعلانات تجارية .. الخ ، وتم استضافتها مؤخرا من قبل إحدى القنوات “قناة الصعيد” للحديث عن موهبتها وطموحها واتوقع لها مستقبلًا ناجحًا بإذن الله تعالى.

كتبت هذا المقال ليقيني بضرورة دعم كل ماهو طموح ومجتهد ونقي وهي تستحق ذلك بكل تأكيد ووجب علينا جميعًا دعمها حتى تصل إلى مبتغاها إن شاء الله.

وقد وجهت النداء لوزير الشباب والرياضة في السابق وأكرره الآن بضرورة دعم الوزارة لكل المواهب المدفونة خاصة في الصعيد الذي يعاني كثيرًا على مستوى الخدمات وإهمال الكفاءات والمواهب.

كل الدعم للأخت المحترمة آية فتحي ونتمنى لها النجاح والتوفيق بإذن الله.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *