مفيش فيس تاني .. شركة ميتا تقرر الغاء مجانية واتساب وفيسبوك .. هيبقي باشتراك شهري .. هيبقي باشتراك شهري، تصدرت بعض الأخبار عن إلغاء مجانية كل من فيس بوك وواتساب حديث الناس والتواصل الاجتماعي، نظرا لأنهما من أهم التطبيقات المستخدمة والتي يعتمد عليها شريحة كبيرة من المستخدمين في الوقت الحالي، وأصبح الاستغناء عنها أمر صعب للغاية، خاصة أن بعض الأشخاص بدأو يستخدمون واتساب وفيس بوك من أجل الربح والتجارة الإلكترونية، فما حقيقة الاشتراك الشهري لفيس بوك وواتساب، هذا ما سنعرفه.

حقيقة إلغاء مجانية استخدام تطبيق الواتساب وماسنجر وفيس بوك

مفيش فيس تاني .. شركة ميتا تقرر تطبيق الغاء مجانية استخدام تطبيق الواتساب والماسنجر .. هيبقي باشتراك شهري
مفيش فيس تاني .. شركة ميتا تقرر تطبيق الغاء مجانية استخدام تطبيق الواتساب والماسنجر .. هيبقي باشتراك شهري

يعد تطبيق فيس بوك وتطبيق واتساب من أهم التطبيقات وأكثرها شهرة وانتشارا، فلا يخلو أي هاتف محمول من الواتساب، ولا يوجد شخص ليس لديه حساب شخصي على فيس بوك، فهما من أهم وسائل التواصل الاجتماعي مع الاصدقاء والأهل والغرباء كذلك.

والبعض أيضًا اتجه نحو التجارة الإلكترونية وتسويق المنتجات الخاصة به من خلال الصفحات والمجموعات والإعلانات الممولة على فيس بوك، وهي تطبيقات مجانية تماما ولا يتم دفع أي رسوم لها.

وتم إذاعة بعض الأخبار عن بحث تحويل هذه التطبيقات من قبل ميتافيرس إلى تطبيقات مدفوعة باشتراك شهري، وذلك بعد الانخفاض والتراجع الكبير في نسبة الأرباح السنوية لشركة ميتا فيرس والتي يمثلها ويملكها مارك زوكربيرغ، حيث تراجعت بنحو 404 مليار دولار، أي ما يعادل 52% من إجمالي الأرباح.

لذا بدأ مارك البحث عن خطط بديلة لزيادة الأرباح، وفكر في تحزيل كل من فيس بوك وواتساب إلى تطبيقات مدفوعة الأجر، ويتم الاشتراك بها بأجر شهري خاصة بعد تسريح نحو 11 ألف عامل، ولكن ما زال القرار على طاولة النقاش ولم يتم تأكيد حتى الآن.

ماذا يحدث إذا تحول فيس بوك وواتساب وماسنجر إلى تطبيقات مدفوعة؟

حتى الآن تطبيق فيس بوك وماسنجر وواتساب مجاني بشكل تام، ولكن بكجرد اقتراح قرار إنها ستكون مدفوعة أثار الكثير من البلبلة، وخوف الكثير من الناس، ممن لا يقدرون على الاستغناء عن هذه التطبيقات، ليس للرفاهية فقط.

بل لأن بعض منهم لا يستطيع التواصل مع الأهل إلا عن طريق واتساب وفيس بوك لأنه مجاني تماما، وكذلك بعض الأشخاص ممن لديهم أعمال وصفحات تجارية على فيس بوك أو مجموعات على واتساب.

فهم مضطرين بعد ذلك لدفع اشتراك شهري بمبلغ معين للتمكن من الدخول إلى هذه التطبيقات، بالإضافة لظهور بعض الإعلانات الممولة والمزعجة داخل هذه التطبيقات.