الغازات النبيلة هي أحد ما يبحث عنه الطلاب في مادة الكيمياء، فقد تم اكتشافها خلال القرن الـ19 وهي العناصر الكيميائية التي تتواجد ضمن المجموعة الـ18 داخل الجدول الدوريـ وتنقسم إلى الأرجون والهيليوم والكريبتون والنيون والزينون والأوغانيسون والرادون، وهي عديمة الرائحة واللون والطعم ولا تقبل بالنفخ، وتمتاز بعدة مميزات تختلف عن غيرها من العناصر.

لماذا تستخدم الغازات النبيلة في الإضاءة ؟

لأن تلك الغازات تكون نشطة كيميائيًا كما أنها تتوهج بالألوان المختلفة، ويتم استعمال غاز النيون بسبب توهجه باللون الأحمر، بالإضافة إلى غاز الأرجون الذي يظهر باللون الأزرق:

  • لذلك يتم وضع الأرجون داخل الأنابيب في صورة بلازما حيث أنه من الغازات التي لا تتفاعل مع الخيوط التي تتواجد في الأنبوب أو جدرانه الزجاجية حيث يعد من الغازات الخامة التي توفر عمر أطول لكافة المصابيح.
  • يوجد العديد من الاستخدامات الخاصة بالغازات النبيلة حيث يتم استعمال الأرجون في اللحام، بالإضافة إلى إمكانية استخدام الهيليوم في تبريد آلات التصوير باستخدام الرنين المغناطيسي.
  • نظرًا لعدم احتراق الهيليوم بسهولة نجد أنه داخل المناطيد يساعد على طفوها.

الاجابه هي..

  • لانها تتوهج بالوان براقة وغير نشطة كيميائيا.
  • لأنه حتى في حالة وجودها على شكل بلازما، فإنها لا تتفاعل مع الفتيل الموجود داخل الأنبوب أو الجدران الزجاجية في المصباح، وهذا يساعد في إطالة عمر المصباح.
  • ولانها غير قابلة للاشتعال.