التورك في جميع جلسات الصلاة إلا فى التشهد الأخير من الصلاة، التورك هو إحدى السنن الثابتة التي جاءت عن النبي صلى الله عليه وسلم، فعن البخاري عن أبي حميد الساعدي عن صفة صلاة الرسول صلوات الله عليه وسلامه، قال: (وإذا جلس في الركعة الآخرة قدم رجله اليسرى ونصب الأخرى وقعد على مقعدته)، وفيما يلي سنتعرف على صفة التورك وفي أي موضع يكون وإجابة السؤال المطروح.

التورك في جميع جلسات الصلاة إلا فى التشهد الأخير من الصلاة

الإجابة هي

العبارة خطأ.

صفات التورك الثابتة

للتورك صفات ثابتة وهي كما يلي:

  • الأولى: أن يفرش المصلي رجله اليسرى، ويقوم بنصب الرجل اليمنى، ويخرج قدميه من الناحية اليمنى، وآليته تكون على الأرض.
  • الثانية: أن يقوم المصلي بفرش قدميه الأثنين معا،ويقوم أيضًا بإخراجهما من الناحية اليمنى، وأليته تكون على الأرض.

موضع التورك في الصلاة

اختلف العلماء في موضع التورك في الصلاة على النحو التالي:

  • الحنابلة: ذهبوا إلى أن الصلاة إذا كانت تحتوي على تشهدين فيكون التورك في التشهد الأخير فقط، أما إذا كانت الصلاة بها تشهد واحد كصلاة الفجر مثلا أو الصلوات التي بها ركعتان فيجب الجلوس مفترشا.
  • الشافعية: يرون استحباب التورك في جميع الصلوات بالتشهد الأخير، سواء كانت بها تشهد واحد أو تشهدان، وذلك لما جاء في الحديث الشريف عن أبي حميد المتقدم: (وإذا جلس في الركعة الأخيرة) فإنه يفيد العموم.

وعليه فإن العبارة خاطئة فالتورك لا يكون إلا في التشهد الأخير، أو التشهد الواحد في الصلاة التي تصلي مثنى مثنى بشكل منفصل.

الإجابة هي: العبارة خاطئة.

التورك في جميع جلسات الصلاة إلا فى التشهد الأخير من الصلاة
التورك في جميع جلسات الصلاة إلا فى التشهد الأخير من الصلاة