يصيب الفيروس المخلوي التنفسي  (Respiratory Syncytial Virus or VSR) الجهاز التنفسي مسبباً أعراضاُ تشبه أعراض الإنفلونزا، قد يسبب الفيروس المخلوي التهابات في الرئة والتهابات في الشعب الهوائية.

ينتشر الفيروس خاصة بين الأطفال الأصغر من العامين، أما عند الأشخاص البالغين يسبب الفيروس نزلة برد ضعيفة لا تحتاج إلى العلاج.

ما هي عوامل خطر الإصابة بالفيروس المخلوي؟

يزداد فرص انتشار الفيروس بين الحالات التالية:

الأطفال دون العامين، وخاصة المصابين بأمراض القلب والرئة.

الأطفال الرضع بعمر 6 أشهر.

المرضى المصابون بفيروس نقص المناعة المكتسبة.

كبار السن وخاصة من فوق 65 عاماً.

المرضى المصابون بأمراض القلب و أمراض الرئة مثل الربو.

المرضى بضعف الجهاز المناعي، أو المرضى الذين يخضعون للعلاج الكيماوي.

ما هي أعراض الفيروس المخلوي؟

تظهر أعراض الإصابة بالفيروس بعد مرور 6-14 يوماً من الإصابة بالفيروس وتشمل الأعراض:

سيلان الأنف.

احتقان في الحلق.

الصداع.

ارتفاع بسيط في درجة الحرارة.

السعال.

الكحة.

الأعراض الخطيرة للفيروس المخلوي؟

ارتفاع شديد في درجة الحرارة.

ظهور بلغم أبيض أو أخضر.

نقص الأكسجين، يظهر الجلد باللون البنفسجي.

ظهور أعراض الجفاف مثل قلة البول وجفاف الجلد.

سعال شديد.

صعوبة التنفس.

ظهور أصوات الصفير أثناء خروج الزفير.

كيف يتم تشخيص الإصابة بالفيروس المخلوي؟

يقوم الطبيب بالفحص السريري على المريض للتأكد من سلامة الرئة والتنفس، يقوم الطبيب بطلب بعض الفحوصات التالية:

فحص الدم: للكشف عن الإصابة بعدوى بكتيرية أو فيروسية.

فحص الإفرازات الأنفية للكشف عن الإصابة بالفيروس.

قياس نسبة الأكسجين في الدم.

تصوير الصدر بالتصوير الإشعاعي.

ما هي مضاعفات الإصابة بالفيروس المخلوي؟

من أهم مضاعفات الإصابة بالفيروس:

الإصابة بالالتهاب الرئوي.

التهاب القصبة الهوائية.

الربو.

الإصابة بالتهاب الأذن الوسطى.

ما هو علاج الإصابة بالفيروس المخلوي؟

يتم علاج الإصابة بالفيروس عن طريق:

الأدوية الخافضة للحرارة: مثل الأسيتامينوفين أو الإيبوبروفين.

قطرة محلول الملح: لفتح مجرى الأنف.

كثرة شرب السوائل.

أدوية السعال.

يتم علاج الحالات الخطيرة عن طريق:

السوائل الوريدية.

الحصول على الأكسجين من خلال أجهزة التنفس الصناعي.

تناول الأدوية التي توسع القصبات الهوائية.

التوقف عن التدخين.

ما هي طرق الوقاية من الإصابة بالفيروس المخلوي؟

الحرص على النظافة الشخصية.

عدم مشاركة الأواني مع الآخرين.

غسل ألعاب الأطفال بشكل مستمر.

عدم التدخين.

عدم تعرض الأطفال الرضع للتعامل مع المصابين بنزلات البرد والكحة.