وزير التعليم يدعو مجلس الشيوخ لمحاربة الدروس الخصوصية في مصر، “إذا كنت عايز تعالج صح لازم تعرف المرض” هذا ما قاله وزير التربية والتعليم في نقاشه مع مجلس الشيوخ فيما يتعلق بالدروس الخصوصية التي أصبحت منتشرة في جميع محافظات مصر.

وزير التعليم يدعو مجلس الشيوخ لمحاربة الدروس الخصوصية في مصر

قام الدكتور رضا حجازي وزير التربية والتعليم خلال اجتماعه مع أعضاء لجنة التعليم بمجلس الشيوخ بدعوة أعضاء اللجنة الكرام بمساعدته في القضاء على ظاهرة الدروس الخصوصية التي انتشرت في جميع أنحاء الجمهورية.

واصفاً إياها بالمرض الذي تجب معرفته بالتحديد والبدء في علاج الأسباب التي أدت إليه، حيث قال موجهاً حديثه إليهم “إذا كنت عايز تعالج صح لازم تعرف المرض”.

وأشار سيادته إلى أن السيطرة على ظاهرة الدروس الخصوصية في مصر يجب أن تتم من خلال عدة مراحل:

  • مواجهة الدروس الخصوصية ومحاولة السيطرة عليها.
  • عودة المدرسة إلى دورها الطبيعي.
  • إبراز دور مجموعات التقوية داخل المدرسة وتوضيح الهدف منها.
  • فيجب في البداية أن يقف الجميع وقفة رجل واحد في وجه الدروس الخصوصية ومن يقومون بترويجها للطلبة والطالبات.
  • وبعد ذلك يجب أن تقوم المدرسة بدورها الحقيقي الذي قد تم إنشاؤها من أجله وهو التعليم وتنشئة الأجيال الصالحة بشكل جاد وحازم.
  • لأنه إن قام جميع المدرسين داخل المدرسة بأدوارهم بأمانة وأخلصوا في شرح المناهج الدراسية شرحاً وافياً داخل الفصول، لن يحتاج الطلبة والطالبات بعد ذلك إلى اللجوء إلى الدروس الخصوصية.
  • وأخيراً يمكن عمل مجموعات تقوية داخل المدرسة لمساعدة الطلبة المتعثرين دراسياً أو لزيادة تأكيد المعلومات التي قد تم شرحها داخل الفصول.
  • على أن تكون مجموعات التقوية بأسعار رمزية ولا يتم استخدامها داخل المدرسة كنشاط تجاري هادف للربح، وإنما فقط لتحسين المستوى الدراسي للطالب الذي يحتاج إلى مساعدة دراسية أو معنوية.
  • ويجب على وسائل الإعلام أن تقوم بدورها في توعية المجتمع بمخاطر الدروس الخصوصية التي أصبحت تنهك الأسرة المصرية مادياً ونفسياً وتتسبب في إلغاء وتهميش دور المدرسة بشكل كامل.
  • وأكد الدكتور رضا حجازي على دور المدرسة قائلاً “إن المدرسة هي الأساس وأن المدرسة هي المكان الرسمي للتعليم والتعلم، وإذا قامت بدورها ستنتهي الدروس الخصوصية” وأنه دون المدرسة فلا معنى لوجود الوزارة بأكملها.
  • كما انتقد سيادته طريقة التعليم التي أصبحت منتشرة في بعض المدارس والتي تشبه المهرجانات، ودعا إلى العودة إلى الطرق التربوية السليمة في التعليم.