فن

مصطفى منصور يكشف عن المشهد الاصعب له في حبيبتي من تخون

كتب: محمد حنفي

يقدم الفنان الشاب مصطفى منصور أوراق اعتماده بقوة في الفترة الحالية كواحد من النجوم الصاعدين في سماء الدراما والذي شارك مؤخرا في حكاية حبيبتي من تخون في الموسم الثالث من مسلسل نصيبي وقسمتك.

وقام موقع مصر فور بمحاورة مصطفى منصور حول مشاركته في المسلسل وتجسيده دور “فارس المصري” ، وإليكم نص الحوار والذي جاء على النحو التالي :

من عرض عليك المشاركة في حكاية حبيبتي من تخون؟،  تحدث معي مصطفى فكري مخرج المسلسل والمؤلف عمرو محمود ياسين من أجل التواجد في العمل واعجبت بالقصة ووافقت على الفور.

كيف ترى الخاصة بالمسلسل ومدى تعاونك مع أبطال العمل ؟

الحقيقة أن الكوابيس كانت ممتعة للغاية ، فأنا أعتبر أن المجموعة المشاركة في المسلسل هم أصدقائي واخوتي وارتبط بهم كثيرا، العمل مع طارق صبري أمر مميز جدا فهو شخص مهذب وخلوق ومنضبط جدا ويعرف ما يقوم به تحديدا وهذا اول عمل يربطني بطارق صبري برغم أننا أصدقاء منذ فترة طويلة”.

وأضاف “باهر النويهي ومنة تيسير وانجي خطاب وندى عادل هم فنانين رائعين أعتز بالعمل معهم وتحديدا مع باهر النويهي ووضح بيني وبينه تفاهم وانسجام كبير في المشاهد التي قدمناها سويا ومع ندى عادل خصوصا أننا عملنا سويا في المسرح وهذا العمل الأول مع ندى في الدراما ، تلك الروح التي تواجدت في الكواليس هي السبب في هذا النجاح للمسلسل لذلك احمد الله على ما قدمته”.

وما هو المشهد الاصعب بالنسبة لك ؟

– الدور كله بشكل عام كان صعب للغاية ، دور فارس المصري بذلت خلاله مجهودا كبيرا ، البداية الاصعب عندما أصبح اسمي يتردد في وسائل الإعلام المختلفة حول علاقتي بالفيديو ، لحظات التوتر التي كانت موجودة بمشهدي مع طارق صبري في مكتبه، تلك المشاهد تحتاج إلى صدق حتى تجذب أنظار المتابع للمسلسل.

وما هي أبرز ردود الفعل حول ادائك في المسلسل ؟

– ردود الفعل كانت لطيفة جدا ، حيث اعرب المتابعون عن إعجابهم الشديد لما قدمته ، احد المتابعين قال ان ادائي طبيعي ومختلف تماما وهو ما يعكس شخصيتك في الحقيقة وهذا ما أثار إعجابي حقا ، وللأمانة لم أكن أتوقع أن دوري سيصنع هذه الضجة الكبيرة نظرا لأن المسلسل حمل نسبة مشاهدة كبيرة للغاية.

وهل تحضر لأعمال جديدة في الوقت الحالي ؟

– حاليا استعد لتصوير مسلسل “ملاك” مع الفنان كريم فهمي وإخراج إبراهيم فخر وانتاج أحمد السبكي ، وسأبدأ تصويره يوم الحادي والثلاثين من الشهر الجاري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى