في ذكرى ميلاده.. تفاصيل اغتيال يوسف السباعي في قبرص
تحل اليوم ذكرى ميلاد فارس الرومانسية الأديب يوسف السباعي، الذي تعلق الجمهور برواياته التي تحولت إلى أعمال سينمائية وتليفزيونية.
 
 
بدأ اهتمام يوسف السباعي، بالأدب فى مدرسة شبرا الثانوية كان يجيد الرسم وبدأ يعد مجلة يكتبها ويرسمها وتحولت المجلة إلى مجلة للمدرسة بعد أن أعجبت إدارة المدرسة بمجلته.
 
أصبحت تصدر باسم “مجلة مدرسة شبرا الثانوية”، ونشر بها أول قصة يكتبها بعنوان “فوق الأنواء” عام 1934م، وكان عمره 17 عامًا ولإعجابه بها أعاد نشرها فيما بعد فى مجموعته القصصية “أطياف” 1946م.
 
أصبح من أشهر الأدباء المصريين والعرب له الكثير من الأعمال البارزة والخالدة والتي تم تحويلها لأعمال سينمائية وتلفزيونية وحققت نجاح كبير.
كان يوسف السباعي، يتولى منصب وزير الثقافة آنذاك، ومنذ عام 1973، وبحكم منصبه سافر إلى دولة قبرص، لحضور مؤتمر آسيوي أفريقي.
 
وصل يوسف السباعي، إلى العاصمة القبرصية نيقوسيا على رأس الوفد المصري المشارك، كان ينزل من غرفته بالفندق، صباح يوم السبت 18 فبراير 1978، متجهًا إلى قاعة المؤتمرات بالمكان ذاته.
 
وقف يطلع على بعض الصحف الصادرة صباح ذلك اليوم، فوجى رواد الفندق، بقيام شخصين بإطلاق النار على يوسف السباعي، أصيب بعدد 3 طلقات منها، فارق الحياة على إثرها.
 
اغتيل يوسف السباعي، على يد عدد من الفصائل المسلحة اعتراضًا على اتفاقية السلام مع إسرائيل.ا.
 
فى يوم 19 فبراير 1978 تحولت جنازة يوسف السباعي، التي كانت شعبية مهيبة إلى تظاهرة ثائرة ضد القضية الفلسطينية، ومنددة بما تعرض له الوفد المصري في قبرص.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *